(للاطلاع على الفتاوى في الصفحات الأخرى ينقر أولاً على عنوان الصفحة في أعلى الجدول وعند الانتقال إلى تلك الصفحة ينقر على الفتوى المطلوبة)
(للحصول على نسخة لأغلب هذه الفتاوى في صفحة واحدة بصيغة مستند مايكروسوفت وورد أنقر على هذا الرابط)
|
أحكام الأدوية والتداوي 2 |
||||
| المفطرات في مجال التداوي | حكم التداوي66 | تقصير الشعر لمرض69 | القرآن والطب8 | هل يجوز للراقي مس المرأة التي يرقيها58 |
| أجهزة الإنعاش | حكم التداوي وأخذ إذن المريض67 | استعمال العدسات الملونة68 | نصيحة حول قضية المرأة والطبيب14 |
1حكم القراءة مع النفث في الماء |
| الإجهاض | التبرع بالقرنية5 | لا بأس بعمليات الليزر في العين لعلاج ضعف البصر13 | مداواة الرجل للمرأة65 |
2فضل الرقية وأدعيتها |
| تحديد النسل | حكم زراعة الأعضاء37 | استعمال الأدوية لا ينافي التوكل على الله18 | خلوة الطبيب بالممرضة في غرفة الكشف17 |
3هل الأدوية الحسية أنفع أم الرقية والأدوية الإيمانية |
| تنظيم النسل | زراعة الأعضاء التناسلية59 | استعمال الأدوية لا ينافي التوكل على الله23 | خلوة الممرض بالممرضة في المستشفى31 |
4هل تجوز رُقية المريض الكافر |
| تحديد وتنظيم النسل | استخدام الأجنة مصدراً لزراعة الأعضاء43 | نصرانية تسأل عن الحجامة2 | عمل الممرضات مع المرضى الرجال32 |
5ما هي شروط الراقي |
| التلقيح الإصطناعي | حكم زراعة قلب كافر لمسلم50 | الحجامة فضلها وفوائدها11 | حفلات التوديع المختلطة20 |
6قراءة القرآن على خاتم ولبسه |
| البييضات الملقحة الزائدة عن الحاجة | البحث عن علاج للعجز الجنسي40 | هل يجوز التداوي بالحقنة الشرجية7 | ذهاب الرجل إلى امرأة تقوم بالتدليك56 |
7علاج السرطان بالقرآن |
| زراعة الأعضاء-كبار العلماء | استعمال حبوب منع الحمل واللولب24 | هل للسحر حقيقة؟ وهل يجوز التداوي عند السحرة؟3 | الاختبار الطبي لإثبات بكارة الزوجة16 |
8الرقية عن طريق الهاتف |
| زراعة الأعضاء- مجمع الفقه | حكم تعاطي عقارات التخصيب لأجل حصول الحمل15 | حكم العلاج بالتنويم المغناطيسي12 | مس عورة المريض ولمس الدم10 |
9كتابة الآيات وربطها بالجسم |
| استخدام الأجنة مصدراً لزراعة الأعضاء | تلقيح بويضة الزوجة خارج الرحم19 | حكم العلاج بالموسيقى34 | الضوابط في مسألة النظر للعورة في العلاج61 |
10شرب الماء الذي بللت فيه أوراق |
| زراعة الأعضاء التناسلية | حكم طفل الأنابيب57 | حكم الأدوية المخدرة والمسكرة9 | يجوز الاستمناء باليد من أجل الفحص الطبي6 |
11شم جلد الذئب للكشف عن وجود جني |
| زراعة خلايا المخ والجهاز العصبي | أطفال الأنابيب60 | حكم استعمال الخمر لذوبان الحصوات في الكلى53 | أعطت جرعة مضاعفة استعجالاً للعلاج فمات62 |
12حكم تخيل المريض للعائن |
| انتفاع إنسان بأعضاء جسم إنسان آخر حياً أو ميتاً | استخدام بويضة أو نطفة من غير الزوجين في التلقيح الصناعي21 | التداوي بالأعشاب والإبر26 | حكم عزل المصابين بالإيدز وحكم من تعمد نقله63 |
13هل يقوم جهاز التسجيل مقام الراقي |
| زراعة عضو استؤصل في حد أو قصاص | استئجار الأرحام حرام22 | استعمال الأدوية المصنوعة من مشتقات حيوانية 28 | متى يجوز رفع أجهزة الإنعاش عمن يُظن موته64 |
14استخدام أختام عليها أدعية بدلا من الكتابة |
| حكم نقل الدم من امرأة إلى طفل دون سن الحولين | عقيم وافق أن تنجب زوجته بحيوانات منوية من شخص آخر41 | حكم الأدوية المستخرجة من الميتة30 | أين تدفن الأعضاء المبتورة29 |
15مس الراقي لشيء من بدن المرأة للتضييق على الجان |
| بنوك الحليب | امرأة حامل بأربعة هل يجوز أن تسقط اثنين54 | حكم تطعيم وتلقيح الأطفال للمناعة4 | حكم الاستنساخ البشري25 |
16هل يجوز للراقي مسّ المرأة التي يرقيها |
| تشريح جثث الموتى | إسقاط الجنين المشوه خلقياً27 | استعمال مشيمة الآدمي في علاج مرض السرطان39 | تشريح طالب الطب لجثث الآدميين52 |
17قراءة أكثر من قارئ على مريض واحد |
| إسقاط الجنين المصاب بتشويه36 | الاستشفاء بالمياه المعدنية وذبح الخراف عندها44 | تشريح الفئران والخنازير ولمس عظام الميت المشرَّح55 |
18قراءة أكثر من راقٍ في نفس القارورة |
|
| حكم إجراء عملية رتق غشاء البكارة70 | الاغتسال بالدم منكر ظاهر ومحرم35 | تجربة الأدوية الطبية على الحيوانات42 | ||
| إجراء العملية لإزالة التشوه الخلقي33 | هل يجوز تغسيل المريض بدم الذبيحة51 | هل يجوز تصوير المريض وعرض الصور في المؤتمرات الطبية47 | ||
| حكم إجراء العمليات التجميلية38 | تجربة الدواء الجديد على شخص مقابل مال48 | |||
| إزالة حب الخال الذي حوله شعر45 | حكم معرفة جنس الجنين | |||
| تجميل الأنف دفعاً للسخرية46 | مدمن مخدرات ويريد التوبة1 |
السؤال :
تشكو زوجتي من تساقط شعر
رأسها بكثرة وقيل لها أن بتقصيره
يخف هذا التساقط فهل يجوز ذلك ؟ .
الجواب:
الحمد لله
إذا كان الأمر كما ذكر جاز ذلك لما
فيه
من دفع الضرر عنها
.
فتاوى اللجنة الدائمة 5/182 ويُشترط عدم مشابهة الرجال ولا الكافرات أنظر السؤال رقم 1192 والله تعالى أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد
صالح المنجد
(www.islam-qa.com)
السؤال :
أود أن أعرف رأي الإسلام
في لبس العدسات اللاصقة الملونة ؟
الجواب:
الحمد
لله
العدسات اللاصقة على نوعين
:
1- العدسات الطبية : و هي التي
تستخدم لعلاج
قصر النظر أو بعده و نحو ذلك مما هو
للتداوي فهذه العدسات لا بأس باستخدامها
باستشارة الطبيبة المختصة
.
2- العدسات التجميلية الملونة :
فهذه حكمها حكم
الزينة ، إن كان لزوجها فلا بأس ، وإن كان
لغيره فعلى وجه لا تكون فيه فتنة ،
ويُشترط أيضا أن لا تكون ضارة ، وأن
لا يكون فيها غشّ وتدليس مثل أن تظهر بها
المخطوبة للخاطب ، وأن لا يكون هناك
إسراف في شرائها لأنّ الله نهى عن ذلك فقال
: ( ولا تُسرفوا ) ، والله تعالى
أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد
صالح المنجد
(www.islam-qa.com)
13لا بأس بعمليات الليزر في العين لعلاج ضعف البصر
السؤال:
هل تعتبر العمليات الجراحية بالليزر لتصحيح ضعف البصر وللاستغناء عن النظارات حرام ؟.
الجواب:
الحمد لله
إجراء عملية بالليزر لمعالجة ضعف النظر في العين جائزة ولا بأس بالقيام بها إذا كانت عند خبير وكان يغلب على الظنّ نجاحها وأنه لا يترتب عليها ضرر ومضاعفات تجعل الحال أسوأ مما كان عليه لأنّ الشريعة نهت عن إلحاق الضرر بالنفس والغير كما في قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا ضرر ولا ضرار ) . والشريعة لا تمنع المسلم من إجراء ما يفيده ويقوي حواسّه بالوسائل المباحة وليست عمليات الليزر من تغيير خلق الله ، نسأل الله العافية في الدّين والبدن والولد والمال ، والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد
صالح المنجد
(www.islam-qa.com)
18استعمال الأدوية لا ينافي التوكل على الله
السؤال:
ما هي نظرة الإسلام إلى استعمال الأدوية ؟ وهل استعمالها يخالف التوكل على الله ؟.
الجواب:
الحمد لله
أولاً : التداوي مشروع من حيث الجملة .
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله خلق الداء والدواء، فتداووا ، ولا تتداووا بالحرام " .
رواه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 24 / 254 ) .
والحديث : صححه الشيخ الألباني في " السلسلة الصحيحة " ( 1633 ) .
وعن أسامة بن شريك رضي الله عنه قال : قالت الأعراب يا رسول الله ألا نتداوى ؟ قال: " نعم عباد الله تداووا ، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء إلا داء واحداً ، قالوا: يا رسول الله وما هو ؟ قال : الهرَم .
رواه الترمذي ( 2038 ) وقال : حسن صحح ، وأبو داود ( 3855 ) وابن ماجه ( 3436 ) .
ثانياً :
التداوي لا ينافي التوكل :
قال ابن القيم :
في الأحاديث الصحيحة الأمر بالتداوي ، وأنه لا ينافي التوكل ، كما لا ينافيه دفع الجوع والعطش والحر والبرد بأضدادها ، بل لا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها الله مقتضيات لمسبباتها قدرا وشرعا ، وأن تعطيلها يقدح في نفس التوكل ، كما يقدح في الأمر والحكمة ، ويضعفه من حيث يظن معطلها أن تركها أقوى في التوكل ، فإن تركها عجز ينافي التوكل الذي حقيقته اعتماد القلب على الله في حصول ما ينفع العبد في دينه ودنياه ، ودفع ما يضره في دينه ودنياه ، ولا بد مع هذا الاعتماد من مباشرة الأسباب ، وإلا كان معطلا للحكمة والشرع ، فلا يجعل العبد عجزه توكلا ، ولا توكله عجزا .
" زاد المعاد " ( 4 / 15 ) .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد
صالح المنجد
(www.islam-qa.com)
23استعمال الأدوية لا ينافي التوكل على الله
السؤال:
ما هي نظرة الإسلام إلى استعمال الأدوية ؟ وهل استعمالها يخالف التوكل على الله ؟
الجواب:
الحمد لله
أولاً : التداوي مشروع من حيث الجملة :
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله خلق الداء والدواء، فتداووا ، ولا تتداووا بالحرام " .
رواه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 24 / 254 ) .
والحديث : صححه الشيخ الألباني في " السلسلة الصحيحة " ( 1633 ) .
وعن أسامة بن شريك رضي الله عنه قال : قالت الأعراب يا رسول الله ألا نتداوى ؟ قال: " نعم عباد الله تداووا ، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء إلا داء واحداً ، قالوا : يا رسول الله وما هو ؟ قال : الهرَم ".
رواه الترمذي ( 2038 ) وقال : حسن صحيح ، وأبو داود ( 3855 ) وابن ماجه ( 3436 ) .
ثانياً :
التداوي لا ينافي التوكل :
قال ابن القيم :
في الأحاديث الصحيحة الأمر بالتداوي ، وأنه لا ينافي التوكل ، كما لا ينافيه دفع الجوع والعطش والحر والبرد بأضدادها ، بل لا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها الله مقتضيات لمسبباتها قدرا وشرعا ، وأن تعطيلها يقدح في نفس التوكل ، كما يقدح في الأمر والحكمة ، ويضعفه من حيث يظن معطلها أن تركها أقوى في التوكل ، فإن تركها عجز ينافي التوكل الذي حقيقته اعتماد القلب على الله في حصول ما ينفع العبد في دينه ودنياه ، ودفع ما يضره في دينه ودنياه ، ولا بد مع هذا الاعتماد من مباشرة الأسباب ، وإلا كان معطلا للحكمة والشرع ، فلا يجعل العبد عجزه توكلا ، ولا توكله عجزا .
" زاد المعاد " ( 4 / 15 ) . والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد
صالح المنجد
(www.islam-qa.com)
السؤال:
أوردت في الصفحات العديدة المتعلقة بالأمور المنهي عنها - أن الحجامة محرمة في بعض الأيام وجائزة في غيرها ، أنا لست مسلمة لكني أدرس هذا الدين ، وكنت أريد أن أعرف ما هي الحجامة ؟ .
الجواب:
الحمد لله
إن أحكام الدين الإسلامي وحي من الله سبحانه وتعالى ، وقد قدَّر الله عز وجل أن يكون هذا الدين هو خاتمة الأديان ، وأن يكون نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو آخر الأنبياء ، وقد أرسله الله تعالى إلى الناس كافة وجعل القرآن كتابه المعجز إلى يوم القيامة ، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وحي من الله تعالى كذلك .
فلا عجب أن يخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأشياء من عند ربه سبحانه وتعالى ، ويكون فيها الإعجاز حيث تكون حجة الله على خلقه ، فالنبي صلى الله عليه وسلم ليس طبيباً وقد أخبر عن أشياء أثبت الطب الحديث صحة كلامه ونفعه ، ولم يكن عند النبي صلى الله عليه وسلم مختبرات ولا أشعة ومع ذلك فقد أخبر عن أشياء لم يقف الناس على حقيقتها إلا بعد تحليلها في المختبرات ورؤيتها بالمجاهر .
والأمثلة على ذلك كثيرة ، وليس الموضع موضع بسطها ، والكلام الآن منحصر في الحجامة . وقد سبق الكلام عن الحجامة وبعض فوائدها في إجابة السؤال رقم ( 21406 ) .
ما هي الحجامة ؟
هي إخراج الدم الفاسد الذي يتكون تحت الجلد .
وهي من الأدوية :
عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الشفاء في ثلاثة : في شرطة مِحجَم ، أو شربة عسل ، أو كية بنار ، وأنا أنهى أمتي عن الكي " .
رواه البخاري ( 5356 ) .
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إن كان في شيء من أدويتكم أو يكون في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم ، أو شربة عسل ، أو لذعة بنار توافق الداء ، وما أحب أن أكتوي " .
رواه البخاري ( 5359 ) ومسلم ( 2205 ) .
وقد أوصت الملائكةُ النبي صلى الله عليه وسلم وأمته بالحجامة :
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما مررت ليلة أسري بي بملأ من الملائكة ، إلا كلهم يقول لي : عليك يا محمد بالحجامة " .
وصححه الشيخ الألباني في " السلسلة الصحيحة " ( 2263 ) .
وقد احتجم نبينا صلى الله عليه وسلم :
فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم ، واحتجم وهو صائم .
رواه البخاري ( 1836 ) .
وقد بيَّن بعض أصحابه أنه احتجم لوجع في رأسه وهي " الشقيقة "
عن ابن عباس " احتجم النبي صلى الله عليه وسلم في رأسه وهو محرم من وجع كان به بماء يقال له لَحْي جَمَل " .
وعنه : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من شقيقة كانت به " .
رواه البخاري ( 5374 ) .
عن ابن بحينة أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم بطريق مكة وهو محرم وسط رأسه .
رواه البخاري ( 1739 ) ومسلم ( 1203 ) .
لحي جمل : موضع بطريق مكة .
واحتجم أصحابه وأوصوا بها :
روى مسلم (2205) عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ : جَاءَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي أَهْلِنَا وَرَجُلٌ يَشْتَكِي خُرَاجًا بِهِ أَوْ جِرَاحًا ، فَقَالَ : مَا تَشْتَكِي ؟ قَالَ : خُرَاجٌ بِي قَدْ شَقَّ عَلَيَّ . فَقَالَ : يَا غُلَامُ ، ائْتِنِي بِحَجَّامٍ . فَقَالَ لَهُ : مَا تَصْنَعُ بِالْحَجَّامِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : أُرِيدُ أَنْ أُعَلِّقَ فِيهِ مِحْجَمًا . قَالَ : وَاللَّهِ إِنَّ الذُّبَابَ لَيُصِيبُنِي أَوْ يُصِيبُنِي الثَّوْبُ فَيُؤْذِينِي وَيَشُقُّ عَلَيَّ ، فَلَمَّا رَأَى تَبَرُّمَهُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ ، أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ . قَالَ : فَجَاءَ بِحَجَّامٍ فَشَرَطَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ .
الوصية بالحجامة في أيام معيَّنة في الشهر :
عن ابن عباس رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خير يوم تحتجمون فيه سبع عشرة ، وتسع عشرة ، وإحدى وعشرون ، وما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي إلا قالوا : عليك بالحجامة يا محمد ! .
رواه أحمد ( 3306 ) .
وصححه الشيخ الألباني في " السلسلة الصحيحة " ( 1847 ) .
الوصية باجتناب الحاجة في أيام معينة في الأسبوع
وهو الذي قرأتْه السائلة في موقعنا ضمن كتيب " المنهيات الشرعيَّة " .
عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحجامة على الريق أمثل ، وفيه شفاء وبركة ، وتزيد في العقل ، وفي الحفظ ، فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس ، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء ، والجمعة ، والسبت ، ويوم الأحد تحريّاً ، واحتجموا يوم الإثنين والثلاثاء ؛ فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب من البلاء ، وضربه بالبلاء يوم الأربعاء ، فإنه لا يبدو جذام ولابرص إلا يوم الأربعاء أو ليلة الأربعاء " .
رواه ابن ماجه ( 3487 ) .
وصححه الشيخ الألباني في " السلسلة الصحيحة " (766 ) .
الحجامة في الطب الحديث
وقد ثبت بالطب الحديث الفوائد المتعددة للحجامة ، وألِّف في ذلك مؤلفات متعددة ، ومنها : كتاب " الدواء العجيب الذي شفى من مرض القلب القاتل والشلل والشقيقة والعقم والسرطان ومرض الناعور الوراثي " الهيموفيليا " ، وهو أحدث وأكبر كتاب صدر هذه الأيام للباحث عبد القادر يحيى يتناول علم الحجامة .
ويعتبر هذا الكتاب مرجعاً علميّاً وموسوعةً طبيَّةً فريدةً في العالم بشروحاته المتميزة وإثباتاته العلميَّة ، ويقع فى 12 فصلاً ، ويبلغ عدد صفحاته 500 صفحة .
ويطالعنا " الفصل الأخير " بتقارير طبيَّة سريريَّة لحالات بعض المرضى الذين شفوا أو تحسنوا بتطبيق الحجامة من خلال عرض لتقارير خاصة بالمريض قبل الحجامة ، وتقارير خاصة بعد أن طبَّق عملية الحجامة ، ويورد شهادات وآراء أعضاء الفريق الطبي السوري المشارك في أبحاث الحجامة ، والبالغ عددهم 25 طبيباً بين فريق طبي سريري وآخر مخبري .
تفصيل فائدة الحجامة للجسم
1. لقد أثبت العلم الحديث أن الحجامة قد تكون شفاء لبعض أمراض القلب ، وبعض أمراض الدم ، وبعض أمراض الكبد ، ففي حالة شدة احتقان الرئتين نتيجة هبوط القلب وعندما تفشل جميع الوسائل العلاجية من مدرات البول وربط الأيدي والقدمين لتقليل اندفاع الدم إلى القلب فقد يكون إخراج الدم بفصده عاملاً جوهريّاً هامّاً لسرعة شفاء هبوط القلب كما أن الارتفاع المفاجئ لضغط الدم المصحوب بشبه الغيبوبة وفقد التمييز للزمان والمكان أو المصاحب للغيبوبة نتيجة تأثير هذا الارتفاع الشديد المفاجئ لضغط الدم ، قد يكون إخراج الدم بفصده علاجا لمثل هذه الحالة كما أن بعض أمراض الكبد مثل التليف الكبدي لا يوجد علاج ناجح لها سوى إخراج الدم بفصده فضلا عن بعض أمراض الدم التي تتميز بكثرة كرات الدم الحمراء وزيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم تلك التي تتطلب إخراج الدم بفصده حيث يكون هو العلاج الناجح لمثل هذه الحالات منعا لحدوث مضاعفات جديدة ومما هو جدير بالذكر أن زيادة كرات الدم الحمراء قد تكون نتيجة الحياة في الجبال المرتفعة ونقص نسبة الأوكسجين في الجو وقد تكون نتيجة الحرارة الشديدة بما لها من تأثير واضح في زيادة إفرازات الغدد العرقية مما ينتج عنها زيادة عدد كرات الدم الحمراء ، ومن ثم كان إخراج الدم بفصده هو العلاج المناسب لمثل هذه الحلات ومن هنا جاء قوله صلى الله عليه وسلم : " خيرما تداويتم به الحجامة " رواه أحمد ( 11634 ) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة ( 1053 ) ، وهو قول اجتمعت فيه الحكمة العلميَّة التي كشفتها البحوث العلميَّة مؤخراً